ابن أبي حاتم الرازي
462
كتاب العلل
عَلِيٍّ ، وَابْنِ أَبِي شَيبة ( 1 ) ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيري ( 2 ) ، عَنْ سُفْيان ( 3 ) ، عَنْ يُونُسَ ( 4 ) ، عَنِ الْحَسَنِ ( 5 ) - فِي قوله عزَّ وجلَّ : { قَاتِلُوا . . . } ( 6 ) - قال : الدَّيْلَم ( 7 ) . وقال ( 8 ) أَبُو زُرْعَةَ : عَنْ قَبِيصَة ( 9 ) ، وخَلاَّد ( 10 ) ، عَنْ سُفْيان ، عَنِ الرَّبيع بْنِ صَبِيح ، عن الحسن مِثْلَهُ ( 11 ) .
--> ( 1 ) هو : أبو بكر عبد الله بن محمد . ( 2 ) هو : محمد بن عبد الله بن الزبير . وروايته أخرجها الطبري في " تفسيره " ( 17482 ) من طريق محمد بن بشار وأحمد بن إسحاق وسفيان بن وكيع ، ثلاثتهم عنه ، به . ( 3 ) هو : الثوري . ( 4 ) هو : ابن عُبَيد . ( 5 ) هو : البصري . ( 6 ) الآية ( 123 ) من سورة التوبة . ( 7 ) قال ياقوت : الديلمُ : جِيلٌ سُمُّوا بأرضهم في قول بعض أهل الأثر ، وليس باسم ٍ لأبٍ لهم . معجم البلدان ( 2 / 544 ) . وخالفه القلقشندي فقال في كلامه على بلاد الديلم : جِيلٌ من الأعاجم ، سكنوا هذه البلاد فعُرفت بهم ، وبعض الناس يزعم أنهم من العرب من بني ضبَّة ، ومنهم كان بنو بُوَيه القائمون على خلفاء بني العباس ببغداد . قال ابن حوقل : هي بلادٌ متسعة إلى الغاية ، وبها غِياض ومياه مشتبكة في الوجه الذي يقال له : طبرستان ، وقاعدتها رُوذَبار . " صبح الأعشى " ( 4 / 379 ) . وقال ابن منظور في " اللسان " ( د ل م ) ( 12 / 204 ) : الدَّيْلَمُ : جِيلٌ من الناس معروفٌ يسمَّى : التُّرْك . وانظر مادة ( ت ر ك ) ( 10 / 406 ) أيضًا . و « الجِيل » هو : كل صِنف من الناس ، التُّركُ جِيلٌ ، والصِّينُ جِيلٌ ، والعربُ جِيلٌ ، والرومُ جِيلٌ ، والجمع أجيال . " اللسان " ( ج ي ل ) ( 11 / 134 ) . ( 8 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « قال » بلا واو . ( 9 ) هو : ابن عُقْبَة . ( 10 ) هو : ابن يحيى . ( 11 ) الحديث رواه الطبري في " تفسيره " ( 17485 ) من طريق أبي نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكين ، عَنْ سفيان ، عن الربيع ، عن الحسن ، به . ورواه الطبري أيضًا ( 17483 ) من طريق وكيع ، عن الربيع ، عن الحسن ، به .